
اليوم أكتب لكم أنتم ..يا من علقتم عيونكم بنافذتي هذه ..فكانت متابعتكم لانهمار حرفي ونبضي
أصدق ما ..اكسبني يقينا بهاتين القدمين..وتلك الأرض..حيث أقف
وها أنا في صباح جديد..لا يختلف عن سابقيه..سوى انه يحتل ترتيبا أكثر تقدما في تلك السلسلة الموصلة الى تحررٍ ما ربما
يضوع صوت فيروز في غرفتي..بينما انا اتكئ على فراشي..وأمامي حاسبي الشخصي
وخلفي فقاعة هائلة من الصور والكلمات المتشابكة بتعقيد بالغ..أحيانا..والنافرة الوضوح أحايين أخرى
!
احاول ان التقط منها ما تتحرك به أصابعي..لأكتبه في تلك الشاشة
فتغوص الكلمات في قاع المعنى..ويغلق المعنى..بتلاته بثقة وصمت ملكيي الطابع
لا أعرف سوى اني منهكة...مستنفذة..والكثير والكثير من تلك الصور البشرية السلبية
التي أثق أنكم لطالما عاينتموها..ولطالما سوف تعاينوها
في تلك اللحظة..سرت ومضة كهربية الألم في جانب رأسي الأيسر
هل لهذا أيه أهمية؟
بالتأكيد لا
حسنا لما لا أقول ما أردت قوله حقا في هذا الصباح الباهت بدلا من تلك الثرثرة الفصحى؟
سادتي
ربما أتغيب لفترة ما..عن نافذتي تلك..وسوف أكون واضحة بأن أقول
أنها مجرد فترة ما..يعقبها عودٌ ما
ان كان بالعمر بقية ما كذلك
!
أعتذر لكم عن هذياني المسكوب هذا..وعن تقصيري في حقكم
طوال الفترة السابقة..وحديثي هنا لأصدقائي المدونين
لكني لن ..أنسى أن اسألكم جميعا ..الدعاء
لصاحبة النافذة..رفيدة..ويقيناً لن أنسى أن أقرؤكم جميل السلام والود
:)