Wednesday, 9 December 2009

أوراد المغيب


1
ذلك الأثير الذي يربط

المسافات بيننا

متهاديا بغرور

مسافرا بين مساقط الضي والتيه

تراه يدغدغ روحك..حين أذيب فيه

روحي..أنفاسا متلاحقة

تراه لا يخدعني

حين يعبق صدري ..بعطرك؟

2

لماذا..تذوب المعاني

فتنسكب أمطارا

لا لون لها سوى الصمت

هنا في ساحات الانتظار الرمادي؟

كلما هممت أن أكشف لك

صفحة من كتابي !

لماذا ينغرس خطوك نافذا

في نسج قلبي

كلما هممت باقتلاع نصل

اغترابك من روحي؟

3

أيفيك هذا الحزن النبيل, قدرا؟

أيوازي هذا الشوق , بهاء ذاتك؟

أوتشبهني تلك الذائبة ..في

كئوس تلهيك وصمتك؟

ليتك تدعني أرتشف

رشفة واحدة

فقط..واحدة!

علّي أدرك ملامح وجهي

و..علّ حزني يَقدرك فيَـــــفي!

Friday, 23 October 2009

اٍنتظرها

Saturday, 10 October 2009

خفـــــــاء


حين حضور الاسم

ينسكب على نافذتي

ألف نقش فارسي..

وألف ناي ينفذ من جوفه الهواء

حين حضور الاسم

تفيض الأحرف

من وعاء الشوق الدري

الى انهار من لهفة مصفاة

ليكن باسمك مجراها ومرساها

ليكن.. باسمك

انفراط النَقط..وارتخاء الخط

هنا حيث للخفاء بحار

هنا..

صمــــــــتٌ فلا شئ ..سواك

Monday, 14 September 2009

تصاريف الوجع


ربما هي المرة الأولى التي يتملكني فيها هكذا شعور
قد ملأني الوجع ثم فاض
قد أنهك عينّي البكاء .. ولم يكتفي بعد
حتى اني ..لم أجد مفرا من أن ابدد ظلام غرفتي ..حيث أجلس منكمشة في ركن الفراش
أبدده بأضواء اللابتوب وافتح تلك الصفحة
فقط لأصرخ

كم أنا موجـَــــــــــــــــــــــــعة
..





Thursday, 3 September 2009

أبي

في تلك الليلة..حين ارتجفت يداك
كانت الرؤية الأولى ..لمخالب الخوف
تنغرس في جسدي المسجى
حيث استقرت أصابعك

في تلك الليلة ..حين تغربت نظراتك
باحثةً عن اللامدرك
كانت الرؤيا الثانية للخوف
يملأ مقلتّي..بأطياف البرودة والسخرية

أبي..
أهما يداك..التان طالما ..كانتا
حقل زهر..وقمح؟
أهما عيناك..التان كانتا
نجمتين..صيغتا من نبل و كبرياء؟
هذي الدماء...المتفلتة بقسوة
أهي ..ما صاغ لون الحياة
بقلبي ذات مشيئة؟

أبي؟
أهذا قلبي..الذي طالما
ارتكن الى حروف اسمك..فغفى
أهذه..دمعاتي
التي طالما ذابت في بحر كفيك
فأحلتها لآلئ ..تضوي في عمق الروح؟

أبي؟
لما لا تجيب فزعي ..وتلملم
تلك الأضلع المبعثرة؟
(أبي)
أنثر حروف النداء
الآن على سفوح القلب
علّه..يترفق بدمائي المنسكبة في شراييني
بلا هدف
!


أسألكم ..فضلا الدعاء لأبي بالشفاء

Monday, 24 August 2009

دفقة





سلاسل الريح تلهب
ظهري
تشد معصمي الى معصمك
تُفتت شفتّي على جبهتك
*
تَكفئ مرآة وعيي..
فتسكب فيها
بضع وريقات خضراء
تتهاوى بخدر
..غمغمات صغيرٍ
يعبث باصابعك
وحفنة من نسيم
البحر الدُري
*
مُنجذبة أعدو فوق طرقاتٍ
من تبر و رماد
تعرقلني أنفاسي
وانهمار نبضي المتحجر
يجرجرني قيدي
بلا هوادة
فتخترق قدمّي
شظايا بلورٍ تهشم

Sunday, 9 August 2009

جداريات الوجع



1
للشوق لحن يتناثر كحبات الماس
على سفح لهفتي..وتوحدي بمحرابك
للشوق عينا صغير ..
طوته الأزمنة ..فلم يكبر أبدا
للشوق ..أمر ونهي
للشوق ..نزف ..ثم كي

2

لم تزل انفاسك هي ما يهدهد القلب لينبض
لم تزل هنا حيث نبضي..يدافع جدران صدري
ليذوب في دمائك!
و لم تزل أصابعك..هي ما يحثني
على تمشيط شعري كل مساء !
تراني سكرى في محرابك؟
أم ترى صار جسدي محرابا لا يسكنه سواك؟

3

أحبك..
أحبك حبا ..أكسبني يقينا
أن كل ما أحببت من قبل
لم يكن ليتخطى عتبات الروح
وحدك..تسكنها
وحدك ..تدميها !

4

وفي بلور الرؤيا المتصدع
لم أصادف سوى بعضا من روحي
تناثر على أوتار صمتك..
محاولا نقش حروفا تصرخ باسمي
الذي لا أظنه سوى اسمك أنت!

Friday, 31 July 2009

..ارتحالُ ما


متى تنتهي شهرزاد
متي ينتهي الحكي المخضب
دما ؟
ذات غفلة..بصرت
القدمين..وقد علقتا
بلجة للوقت مخملية
بصرت
عينين قيل مكانها الرأس
غير أنهما..لم يريا يوما سوى الأقدام !

متى تنتهي شهرزاد؟
فينتهي الشبق..الفاغر فاه
تعطشا لراحة متعادلة الأيونات
قيل..كساؤها الموت
وقيل..للموت بُعدا لك!
وقيل للبُعد..سحقا لك

Tuesday, 14 July 2009

صلاة الصمت


1
على خطوط كفيك..سكبت حرفي
ينساب نهرا..هادرا بالصمت
مولاي فمد لي يدا
!علّ حروفي..تعتنق لغة ما
2

أتضمني,,ليلدغني اغترابك؟
أتمطرني بدمعك..تعجيلا بغرقي؟
أيها الراحل فيّ ..هربا مني
!كف عن الايغال مقدار نبضة

ودعني..اتنفسك بعمق
علّ ارتحالك..ينغرس
في راحة لهفتي الممدودة
..
أيها الراحل..فيّ ..هربا مني
كف عن الايغال..مقدار نبضة
فقط..دع الجسد المنهك
يكمل رحلته للقاع..بسلام

3


لي منك خمر
تذيب تلال وعيي
تحيلني ذرات ثملة
تحاكي وضاءة أثيرك
تُشكلني وعاءا بلوريا
يتحرق ..لانسكاب جنونك بحناياه
يتحرق لملمس شفتيك
علّك..ترتشف بضع قطرات
!من جنون مسكوب

Wednesday, 1 July 2009

خطاب جماهيري رقم اتنين


منذ مايقرب من شهرين ونصف ..كان الخطاب الأول معلنا الراحة السلبية

وكعادة جميع العباقرة

ها أنا ذا..أنهي تلك الراحة, لأعود من جدييييد

أنهي تلك الراحة وأنا في اشد فترات انهاكي وحيرتي ربما

!لكن كما أسلفت,,ان هي الا عادات العباقرة

سادتي,

افتقدكم حقا..ولعلي افتقدت مدونتي ذات الأستار السوداء هذه

والتي لم أهم بالقاء نظرة واحدة عليها منذ ان قررت اغلاقها

الا الآن قبل الواحدة صباحا من يوم الأربعاء 1-يوليو للعام
2009

..بدقائق ,حين داهمني قرار العودة

ولعله ما داهمني الا حين اكتمل ادراكي

ان الكتابة ليست ما يزيد انهاكي

بل لعلها تمتصه حروفا وصورا


اذذذذذذن


أهلا بيّ


:D

Friday, 17 April 2009

خطاب جماهيري


اليوم أكتب لكم أنتم ..يا من علقتم عيونكم بنافذتي هذه ..فكانت متابعتكم لانهمار حرفي ونبضي

أصدق ما ..اكسبني يقينا بهاتين القدمين..وتلك الأرض..حيث أقف

وها أنا في صباح جديد..لا يختلف عن سابقيه..سوى انه يحتل ترتيبا أكثر تقدما في تلك السلسلة الموصلة الى تحررٍ ما ربما

يضوع صوت فيروز في غرفتي..بينما انا اتكئ على فراشي..وأمامي حاسبي الشخصي
وخلفي فقاعة هائلة من الصور والكلمات المتشابكة بتعقيد بالغ..أحيانا..والنافرة الوضوح أحايين أخرى
!
احاول ان التقط منها ما تتحرك به أصابعي..لأكتبه في تلك الشاشة
فتغوص الكلمات في قاع المعنى..ويغلق المعنى..بتلاته بثقة وصمت ملكيي الطابع
لا أعرف سوى اني منهكة...مستنفذة..والكثير والكثير من تلك الصور البشرية السلبية
التي أثق أنكم لطالما عاينتموها..ولطالما سوف تعاينوها

في تلك اللحظة..سرت ومضة كهربية الألم في جانب رأسي الأيسر
هل لهذا أيه أهمية؟
بالتأكيد لا

حسنا لما لا أقول ما أردت قوله حقا في هذا الصباح الباهت بدلا من تلك الثرثرة الفصحى؟
سادتي

ربما أتغيب لفترة ما..عن نافذتي تلك..وسوف أكون واضحة بأن أقول
أنها مجرد فترة ما..يعقبها عودٌ ما
ان كان بالعمر بقية ما كذلك
!

أعتذر لكم عن هذياني المسكوب هذا..وعن تقصيري في حقكم
طوال الفترة السابقة..وحديثي هنا لأصدقائي المدونين
لكني لن ..أنسى أن اسألكم جميعا ..الدعاء
لصاحبة النافذة..رفيدة..ويقيناً لن أنسى أن أقرؤكم جميل السلام والود


:)


Monday, 6 April 2009

نبض مذاع-الجزء الثاني


خيط أثيري..يخترق نسج روحي
يلتف كعقدة متسعة أنيقة
يسحبني في فضاءات
ذراتها الرماد والثلج
ذبذباتها اللهاث والصمت
يذروني في مدارات من جمر وكرز
يسمو بي حيث وريقات المنتهى
ويغرسني دون جذور اللهب
خيط بملمس الزئبق
ولون الماء الممسوس بنزيف البدر
يمتد من نسج روحي
لينتهي منسدلا من طرف عباءتك
تلك التي ترسم مداراتي
أيها الذائب دورانا ..حيث اللا مدار
دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوى..فإذا عشقت فبعد ذلك عنفِ